تقول الأسطورة إن الوحش سفينكس قال لأوديب: سأعطيك فزورة، فإن أجبتني وإلا أكلتك. من هو الحيون الذي له أربع أرجل في الصباح، ورجلين في منتصف النهار، وثلاثة في المساء؟
أجاب أوديب بكلمة واحدة: الإنسان. كانت الإجابة صحيحة إلى درجة أن الوحش قرر إنهاء حياته!
يقول كوفيتش إن الذي أنقذ حياة أوديب كان معرفته بالاستعارات التصورية: لقد كان أوديب واعيًا باستعارة أساسية مفادها أنَّ: حياة الإنسان يوم. فما حكاية هذه الاستعارات التصورية؟
لاحظ جورج لاكوف ومارك جونسون، في كتابهما الشهير (الاستعارات التي نحيا بها) أن كلامنا اليومي العادي مليء بالاستعارات. ثم إنَّ كثيرًا من هذه الأنماط الاستعارية شائع في عدد واسع من اللغات غير ذات الصلة. معقول أن يكون الأمر صدفة؟
توصل لاكوف وجونسون بعد أبحاث كثيرة إلى أنَّ هذه الاستعارات اللغوية ما هي إلا تمظهرات لاستعارات مفاهيمية. يعني أننا لا نستخدم كلمة لوصف كلمة أخرى، وإنما نستخدم حقلاً معرفيًا لوصف حقل معرفي آخر.
خذ مثلاً هذه الاستعارات العشوائية التي نستخدمها في كلامنا عن القائد الذي يقود مركبة الوطن إلى بر الأمان، والشباب الذين هم وقود الوطن، والطريق إلى النجاح، وأهم المحطات في حياة فلان والعقبات التي واجهته إلخ. إنَّ الرابط بين هذه الاستعارات المتفرقة التي تتكلم عن الحياة أنها جميعًا تستخدم مصطلحات من مفهوم الرحلة. بعبارة أخرى، نحن نفهم ذلك المفهوم المجرد (الحياة) في ضوء مفهوم آخر أكثر قربًا من تجربتنا الإنسانية هو مفهوم الرحلة. هذا المفهوم المصدر (source domain) له تضمينات وعناصر نقولب من خلالها المفهوم الهدف، أي الذي نستهدف فهمه (target domain). ذلك أن مفهوم الرحلة غني بالتضمينات المألوفة لنا مثل الطريق والزاد والمخاطر ووسائل الانتقال. فإذا ما استخدمناه لفهم مفهوم آخر خرجنا بتقابلات تعيننا على فهم تجربتنا تلك. مثلاً في الاستعارة التصورية الشهيرة: الحب رحلة، يكون المسافرون هم المحبون، والعربة هي العلاقة نفسها، والرحلة هي أحداث العلاقة، والمسافة هي التقدم في العلاقة، والمحطات هي أهم لحظات العلاقة، والعقبات هي الصعوبات التي يواجهها المحبون، والمقصد النهائي هو أهداف الرحلة إلخ.
والشيء المهم أنَّ هذه الاستعارة لم تكن بسبب التشابه بين الحقلين المفاهيميين كما هي الرؤية التقليدية للاستعارة. فليس ثمة تشابه بين الرحلة والحب، وإنما نتج هذا التشابه عن تطبيق المفهومين. يمكننا القول، أنَّ مفهوم الرحلة، بشكل ما، “خلق” مفهوم الحب. ومصداقًا لذلك، حاول أن تتخيل جوانب الحب من دون استخدام مفردات من نطاق “الرحلة”. هذه الصعوبة التي سوف تواجهها منشؤها أنَّ النطاق المستهدف (الحب) ليس مفهومًا على محو مستقل عن نطاق الرحلة.
لكنَّ ثمة نقطة مهمة هاهنا، فالتشبيه لا يكون من كل وجه كما قال البلاغيون، وكل استعارة تظهر جانبًا من جوانب المفهوم، لكنها في الوقت نفسه تخفي جوانب أخرى، ولهذا فقد يكون للمفهوم الواحد أكثر من مصدر استعاري. فكل استعارة تخفي قدر ما تُظهر.
وقد عبر ابن الرومي عن هذا الجانب من الاستعارة وقدرتها على الإخفاء حين قال:
في زخرف القول تزيين لباطله ** والحق قد يعتريه سوء تعبير
تقول هذا مجاج النحل تمدحه ** وإن ذممت تقل: قيء الزنابير
ذمًا ومدحًا وما جاوزت وصفهما ** حسنُ البيان يُري الظلماءَ كالنور
لاحظ أننا لا نقول إن “كل شيء استعارة”، وإنما بعض المفاهيم أكثر رسوخًا من المفاهيم الأخرى في تجربتنا الإنسانية. وبالتالي فإننا نستخدم هذه المفاهيم المستقلة لنفهم في ضوئها مفاهيم غير مستقلة، أي لا يمكن تصورها إلا في ضوء مفاهيم أخرى، مثل مفاهيم الحب والوقت والجدل إلخ.
من أهم النطاقات المصدرية التي نستخدمها للفهم الاستعاري جسد الإنسان (قلب المشكلة، يحمل على عاتقه، رئيس القسم إلخ) لأن جسدنا لصيق بتجربتنا الإنسانية أكثر من أي شيء آخر، وتصور الإنسان لجسده وإحساسه به يفوق أي إحساس آخر. وكذلك الصحة والمرض (المجتمع المريض، وباء الجريمة، علاج البطالة إلخ) والحيوانات (حمار شغل إلخ) والنباتات (ثمرة عملي، وفروع الشركة) والمباني والتشييد (حطام إنسان، ووجهة نظر متينة إلخ) والماكينات والأدوات، والألعاب والرياضة، والأموال والصفقات الاقتصادية (ينفق وقته إلخ)، والطبخ والطعام، الحرارة والبرودة، الضوء والظلام، والقوى (مغناطيسية وكهربية إلخ) والحركة والاتجاه، والمواد والحاويات والأشياء الفيزيائية.
ترتبط هذه الحقول المصدرية ارتباطًا لصيقًا بحياة الإنسان الذي يعيش في العالم وله جسد ويبني بيوتا ويمرض ويصنع أدوات ويتاجر إلخ. ومن ثم تصلح لاستخدامها لفهم المجردات. تقول نظرية الاستعارات التصورية إنَّ هذه الحقول المصدرية تستند إلى الارتباطات مع التجارب البدنية التي ينشأ عنها ارتباطات عصبية في المخ. ولما كانت هذه التجارب متعلقة بالبدن الإنساني، فهي عالمية، لأن مصدرها التجارب الجسدية التي يشترك فيها جميع الناس.
أما أكثر النطاقات المستهدفة شيوعًا فهي المشاعر والرغبة والأخلاق والفكر والمجتمع/ الأمة والسياسة والاقتصاد والعلاقات الإنسانية والتواصل والوقت والحياة والموت والدين والأحداث والأفعال.
استعارات غير لغوية
إنَّ مما يدل على ترسخ هذه الأنماط الاستعارية في الفكر، وأنَّ الأمر ليس مجرد تزيينات لغوية، أنَّ كثيرًا من الاستعارات التصورية تكون لها تمظهرات غير لغوية، مثل مشاهد الأفلام التي تعبر عن استعارة: (الشهوة نار)، أو رسوم الكاريكاتير للشخص الغاضب الذي يتصاعد النار من أذنه أو ينفجر من الغضب، والتي تعبر عن استعارة تصورية هي: (الغضب سائل في وعاء). بل قد تكون المؤسسات الاجتماعية قائمة على استعارات، مثل نظام التقييم في المدارس والجامعات المبني على استعارة: (الكم كيف). فكلما زادت درجاتك (الكم) كان هذا دليلاً على زيادة تفوقك العلمي (الكيف). بل إنَّ ثمة أنماطًا أدبية بأكملها تستند إلى استعارة، مثل السير الذاتية المبنية على استعارة: الحياة قصة. يعني لها حبكة وبداية ونهاية إلخ.
لكن هل تصلح جميع النطاقات المصدرية لتكون استعارات للمفاهيم المجردة؟ يقول أصحاب النظرية التقليدية للاستعارة إن المسألة تتوقف على الشبه بين الشيئين، لكنَّ أصحاب نظرية الاستعارات الإدراكية يقولون إن هذا غير صحيح، فما وجه الشبه، مثلاً، بين الحب والرحلة؟ إنَّ ما يصلح ليكون نطاقًا مصدريًا يستخدم لفهم نطاقات مجردة، هي الأمور المتعلقة بخبراتنا الحياتية وأجسادنا مثل استعارة الغضب حرارة المرتبط بتجربة الغضبان الذي يشعر بالحرارة عند الغضب فمن هنا تأتي استعارة: (المشاعر حرارة) التي تجد تعبيرات كثيرة لها في اللغة. فالاعتماد هاهنا على الاقتران لا التشابه. إنَّ النظر إلى الجسد بوصفه وعاءً ناتج عن الشعور القوي للإنسان بجسده. فاستعارة الغضب سائل في إناء جاءت من شعور الإنسان بجسده وأنه إناء يحتوي سوائل مثل الدم والعرق إلخ. هذه التجارب المتكررة تؤدي إلى تطور ما يسمى بمخطط الصورة (image scheme) للاحتواء.
خذ مثلاً ما يحدث عادة في فصل الشتاء، عندما تنتشر أدوار البرد وتزداد احتمالية الإصابة بالمرض، فيزداد وعي الناس بأجسامهم وبضدها تتمايز الأشياء. ومن الأبحاث الغريبة ذات الصلة بموضوع إحساس الإنسان بجسده واستخدامه مصدرًا لفهم المجردات، بحث أثبت زيادة استخدام استعارات من مجال الصحة والمرض في الصحافة البريطانية في فصل الشتاء للسبب المذكور!
وبسبب إنسانية هذا الشعور بالجسد، فإننا نجد شيوعًا عالميًا لاستعارة: الغضب سائل في إناء، بين لغات لا علاقة بينها. لكن تختلف كل ثقافة في تكييف الاستعارة، فبينما يكون الجسد كله وعاء للمشاعر، تكون اليد وحدها هي الوعاء في المجرية، والمعدة في اليابانية، والقلب في العربية. وتختلف تفاصيل أخرى مثل نوع الوعاء وكيفية نشوء الضغط إلخ. فهذه الاستعارة تشكل سمات عامة تملؤها كل ثقافة حسب خصوصياتها.
دور الاستعارة
وإذا كان تفكيرنا مجازيًا بطبيعته، لوجود مفاهيم يصعب الإمساك بها والتعبير عنها، فنستخدم مفاهيم أخرى أكثر وضوحًا نرى تلك المفاهيم المجردة من خلالها، أقول إذا كان الأمر كذلك، فإنَّ الاستعارة تعيد تشكيل تصورنا عن الحياة. يمكن للغة أن تعكس النظام التصوري للمتحدث بها، لأن هذا النظام الذي نفكر ونتصرف في ضوئه مجازي بطبيعته. لكنَّ هذا النظام التصوري ليس شيئًا نعيه عادة. فنحن نفكر ونتصرف بشكل أوتوماتيكي في حياتنا اليومية. النظر في اللغة واحد من طرق الكشف عن ذلك النظام، لإن التواصل الإنساني مستند إلى النظام التصوري ذاته الذي نستخدمه في التفكير والفعل.
ولطالما سحرتني فكرة الاستعارة التي تحكم رؤية الإنسان لموضوع ما وتكشف عن مكنونات نفسه، وما قاله كونديرا من أنَّ “جوهر الإنسان يمكن التعبير عنه بواسطة استعارة”.
حكى لي أحد الأصدقاء عن استعارة سمعها من صديق له منعته من تجربة الكوكايين: العقل بالونة، والكوكايين ينفخ البالونة، فإذا ما انتفخت لا يعود العقل أبدًا كما كان. خاف صديقي أن يجرب اتساع بالونة دماغه إن جاز لنا التعبير، فلم يقرب الكوكايين أبدًا.
وقال لي صديق آخر في معرض تفسيره لفشله في الحب إنَّ الحب لعبة مثل ألعاب الفيديو جيم. ومشكلته الأبدية أنه لا يتقن هذه اللعبة ولا يريد. في اللعبة
ينبغي أن يكون الطرفان في نفس المستوى لكي تستمر المباراة، لكنه ما إن يكشف لمحبوبته عن مشاعره تنتهي اللعبة فيخر وتزهد فيه.
لكنَّ هذه الاستعارة الخطيرة تعني أن الحب مقصود لذاته، فإذا ما كشف الحبيبان عن مشاعرهما انتهت اللعبة وفقد كل شيء معناه وآن الأوان للعبة أخرى مع لاعب آخر، ثم هي إلى ذلك مبنية على التنافس والرغبة في إلحاق الهزيمة بالآخر. تحول استعارة اللعبة المحبوب إلى خصم. يغير المجاز مفهومنا عن الأشياء. ترى الشيء في ضوء شيء آخر، فإذا ما تغيرت الاستعارة تغير مفهومك عن ذلك الشيء.
وأحيانا تفترس الاستعارة صاحبها. يستعملها ليفهم واقعه ويعبر عن وجه من أوجه ظاهرة مافتتحكم في حياته. تشبه الاستعارة في تلك الحالة مسخ فرانكنشتاين.
مرة قال لي أحد الأصدقاء: الحياة قصة، وأنا بلا قصة. ولما كان صديقي بلا قصة فهو أيضًا بلاحياة!
إن تفسيره للقصة تفسير هولييودي لا واقعي. كان يعني بالقصة تلك المكونة من بطل وبطلة ووغد وحبكة ومشكلة وذروة وحل المشكلة. القصة في نهاية المطاف، أو هكذا أراها على كل حال، ليستفي الأحداث وإنما في الإنسان المنفعل معها. في رؤيته وتفسيره وانفعاله ومشاعره وما يضفيهعليها من معنى. يصبح لشروق الشمس وغروبها معاني عظيمة. والقرآن ملآن بآيات تعبر عن أن الأحداث اليومية البسيطة معجزة.
وقد فكرت في أن هذه الاستعارة سبب تعاسته. يحتاج صديقي إلى استعارة جديدة لفهم الحياة.
وقد حكى جورج لاكوف ومارك عن تلميذ إيراني أخطأ في فهم التعبير الإنجليزي على أنه بمعنى “محلول مشكلاتي” لا “حل مشكلاتي”. إننا نفهم المشكلات بوصفها أحجية تحتاج إلى حل، أما في ضوء هذا الفهم الجديد (والخاطئ) للطالب الإيراني،فالمشكلات لا تختفي أبدًا، فهي حاضرة دومًا وإنما غاية المراد إذابتها في محلول بدلاً عن أنتكون في صورة صلبة، وأفضل ما يمكن للمرء فعله أن يذيب مشكلة من دون أن يؤدي إلى تبخرمشكلة جديدة.
يرى لاكوف أن نظامنا التصوري استعاري بطبيعته، يعني أنّ معظم مفاهيمنا مفهومة جزئيًا في ضوء مفاهيم أخرى. فنحن نعرف حقائق حياتنا في ضوء الاستعارات ثم نتصرف استنادًا إلى هذه الاستعارات. وإذا كان الأمر كذلك، فإنَّ استعارات جديدة من شأنها أن تغير نظرتنا للعالم. فلو حاولنا فهم الطريقة التي يمكن بها لاستعارة جديدة (مثل استعارة محلول المشكلات للطالب الإيراني) أن تكون صحيحة، فقد يساعدنا ذلك على فهم حياتنا بشكل أفضل وفهم جوانب أخرى مخفية من ظواهر هذه الحياة. تسمح لنا الاستعارة بالتركيز على جانب واحد من جوانب مفهوم ما وتحجب ما عداه من المفاهيم. خذ مثلاً استعارة (الجدل معركة). حين ننغمس في جدل محتدم أشبه بالمعركة (نهاجم) فيه آراء (الخصم) و(ندافع) عن آرائنا ونسعى إلى (محاصرته) وربما (قصف جبهته) بالتعليقات (النارية) والردود (المفحمة) إلخ، فإننا ننسى الجوانب التعاونية في الجدل والنقاش. ألا يمكن النظر إلى الشخص الذي يجادلنا بوصفه يعطينا جزءً من وقته، وهو سلعة قيمة، في محاولة للوصول إلى فهم متبادل؟ لكننا عندما نكون مشغولين بجوانب المعركة عادة ما نغفل عن هذه الجوانب التعاونية. بل إن لاكوف يقترح النظر إلى الجدل بوصفه رقصة تعاونية بين المشتركين فيها هدفها أن تؤدى بشكل متزن وجمالي يبهج الناظرين. في ثقافة تنظر إلى الجدل بوصفه رقصة سوف يرى الناس الجدل ويختبرونه بطريقة مختلفة، ويؤدونه ويتكلمون عنه بشكل مختلف. في الحقيقة لن يروه بوصفه جدلاً أصلاً.
وكثيرًا ما سمعت من أصحاب الهوايات المختلفة كيف أن هذه الحرفة أو الهواية غيرت مفهومهمللعالم. يصبح المجال الذي يتقنونه ويفهمونه مصدرًا ثريًا للمفاهيم والمصطلحات التي تساعدهمعلى فهم أشياء أخرى. إن ما تضفيه المعرفة على الناس يفوق حد المعلومات المجردة. لكن هذهالاستعارات أحيانًا ما تكون مقيِدة. كل استعارة تظهر جانبًا من جوانب التجربة، لكنها إذ تفعلذلك تخفي جوانب أخرى، ولهذا فإنه ينبغي للإنسان أن يحذر من استعاراته.
وقل ما شئت عن استعارات الإبادة واستباحة الآخر، استعارات الخرفان والصراصير والحشرات. كل المذابح سبقها تمهيد استعاري ينزع إنسانية المستهدفين.
وإذا كانت الاستعارات خطيرة فهي أيضًا قادرة على إنقاذ الإنسان. يحكي لنا ألفونس كروش فيروايته الصغيرة “هيا نشتر شاعرًا” قصة عالم بلا مجاز حيث يتكلم الناس بدقة مطلقة، وهو مايعني تحييد أغلب الموضوعات ووصف ظواهر الأشياء وتجنب كل معنى باطني. تقول البطلة كلامًامن نوعية: مشيت 17 خطوة إلى الطاولة التي وضعت عليها أمي 23 ملليجرامًا من الزبدة و4 أرغفة من العيش، واستدارت برأسها 5 سنتيمترات وتركت ملليجرامين من العاب على خدي إلخ.
لا ينقذ الفتاة من ضيق حياتها سوى المجاز. “القصيدة هي حصن الإنسان الأخير للحفاظ علىإنسانيته واستعادة ما هجر منه تحت أسماء كثيرة: الحداثة، التقدم، الربح إلخ”. “استيقظتمعكرة المزاج. كنت فعلاً في حاجة ماسة إلى استعارة أو على الأقل تشبيه”. “من دون استعارات ليس من الضروري الكلام”.
—–
المصادر
1 ) Metaphor: a practical introduction.. Zoltan Kovecses (2010)
2 ) Metaphors we live by.. George Lakoff & Mark Johnson (1980)
3 ) Metaphor in culture.. Universality and variation.. Zoltan Kovecses (2005)
4 ) Metaphor Wars.. Raymond Gibbs (2017)
5 ) When a Bodily Source Domain Becomes Prominent: The Joy of Counting Metaphors in the Socio-economic Domain.. Frank Boers (1999)
6) هيا نشتر شاعرًا.. ألفونس كروش
أخيرا ظهرت يا يحيى 🙂
جميل والله.
بالذات اليوم فكرت كيف لإنسانين من خلفيات مختلفة عبر أزمنة وأمكنة متباعدة أن يوظٍّفا نفس الاستعارات، يمكن لأن التشبيهات الممكنة محدودة ؟
في جزء آخر من العالم، شاب أكثر موهبة وذكاء ومعرفة يكتب مقالا جميلا عن الاستعارات.
شكرا.
صدقت والله
روعة كالعادة
أستاذ يحيى محتاج أتواصل مع حضرتك بشكل شخصي
بحاول أتواصل مع حضرتك على فيسبوك
كنت بتواصل مع حضرتك بس الحساب اتمسح على تويتر ، فعذرا يعني أتمنى الرسالة دي توصل حضرتك
لما بكون عايزة أكافئ نفسي وأقرا حاجة ممتعة ومثرية بقدفتح صفحتك على فيسبوك او مدونتك دي ..دائما كنت أتساءل كيف تستخدم نفس الاستعارة في لغتين مختلفتين تماما ..أخيرا فهمت
أرجو الاستمرار